تخطَّ إلى المحتوى

من نحن

«صوت المواطن» منصة إخبارية مصرية تنشر بتسع لغات: العربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية والألمانية والصينية والروسية والتركية والسواحيلية. النسخة العربية هي النسخة الأم، ومنها تُشتقّ باقي النسخ.

آخر تحديث ١٩ أغسطس ٢٠٢٦

ما الذي نحاول فعله

نكتب عمّا يمسّ حياة المواطن مباشرة: التشريع الذي يغيّر جيبه، والقانون الذي يحكم شكواه، والخدمة التي يقف في طابورها. نشرح آلية عمل الدولة بدل الاكتفاء بنقل أخبارها، ونتتبّع الشائعة حتى مصدرها بدل تكرارها.

نصدر بتسع لغات لأن ما يحدث في مصر يهمّ من هم خارجها: المستثمر والباحث والمهاجر والزائر، ومن يقرأ عن المنطقة في صحافة لا تسأل أهلها.

كيف تُنتَج موادّنا

تُنتَج المواد بمنظومة ذكاء اصطناعي تعمل تحت إشراف تحريري بشري. لا يُنشر نصّ من دون مرور بمسار تحريري موثّق، ولا تخرج مادة قانونية أو مادة تقصّي حقائق من دون مراجعة إضافية.

نفصح عن ذلك في أسفل كل مقال. الإفصاح ليس اعتذاراً: القارئ من حقّه أن يعرف كيف صُنع ما يقرأ، وهذه المعرفة جزء من قدرته على محاسبتنا.

الأقسام

  • تقصّي الحقائق — نتحقّق من الادعاءات المنتشرة ونصدر حكماً مُعلَّلاً بأدلّة قابلة للمراجعة.
  • التشريع ومجلس الشيوخ — ما يُناقَش تحت القبة وما يعنيه عملياً لمن لا يقرأ الجريدة الرسمية.
  • القانون وحقوقك — الإجراءات التي يحتاجها المواطن مكتوبة بلغته لا بلغة المحضر.
  • صوت المواطن — بلاغات القرّاء وشكاواهم، مصحوبة برقم مرجعي يتتبّعون به مسارها.
  • كده غلط — سلوكيات يومية نسمّيها بسيطة ونتائجها ليست كذلك.
  • وأقسام الصحة والعلوم والأسرة والطفل والسياحة والرياضة والثقافة والعالم والقضايا.

مشاركة القرّاء

يستطيع أي قارئ إرسال شكوى أو اقتراح أو قصة أو سؤال عبر صفحة «صوت المواطن»، فيحصل على رقم مرجعي يتابع به حالة بلاغه.

ومن خلال «عدسة المواطن» يمكن إرفاق صورة من الواقع بشرط إقرار صريح بحقوقها. تمرّ الصورة بمراجعة قبل النشر، وتُنشر منسوبة إلى صاحبها.

ما لا نفعله

  • لا ننشر صوراً مولّدة بالذكاء الاصطناعي تحاكي التصوير الصحفي — والسبب مشروح في سياسة الذكاء الاصطناعي.
  • لا نستخدم أدوات تتبّع أو تحليلات خارجية؛ قياس القراءة عندنا تجميعي ولا يبني ملفاً عن أحد.
  • لا نحذف مادة منشورة لإخفاء خطأ — نصحّحها ونعلن التصحيح.