تخطَّ إلى المحتوى

كده غلط

sections.wrong.desc

لافتة توعية عامة ضد ختان الإناث معروضة في فعالية مجتمعية، ويقف بجوارها عدد من الحضور.
كده غلط

ختان الإناث: جريمة يجرمها القانون ويرفضها الدين والطب... وليست عادة تستحق البقاء

لا يزال ختان الإناث يمارس في صمت تحت اسم العادة وصحيح الدين، رغم أن القانون المصري يجرمه بعقوبات مشددة، ورغم أن الأزهر ودار الإفتاء أعلنا أنه لا أصل له في الدين، ورغم إجماع الطب على أنه ضرر محض بلا فائدة واحدة. هذا المقال ليس اتهاماً للأسر بل نداء لحمايتها: حماية بناتنا تبدأ بكلمة «لا» يقولها أب وأم.

١٨ أغسطس ٢٠٢٦ · ٧ دقائق قراءة

كده غلط

«الأرض أرضي»: السايس البلطجي حين تتحول الإتاوة إلى خدمة إجبارية

يقف في شارع لا يملك منه حجراً، يوزع أماكن الانتظار كأنها عزبته، ويحدد التسعيرة بمزاجه، ومن يعترض فمفتاح حاد على جنب السيارة أو كلمة تجرح أمام الأسرة. السايس غير المرخص الذي يفرض نفسه بالترهيب ليس مقدم خدمة بل جابي إتاوة. كده غلط: الشارع ملك عام، والقانون نظم المهنة فلا عذر لبلطجة تلبس ثوبها.

١٨ أغسطس ٢٠٢٦ · ٥ دقائق قراءة

كده غلط

الرصيف حق المواطن: الأكشاك التي تدفع المشاة إلى الموت في نهر الطريق

أم تدفع عربة طفلها وسط السيارات، وكهل يتحسس طريقه بجوار الميكروباصات، لأن الرصيف الذي بني لهما ابتلعه كشك وثلاجات مشروبات وبضاعة معروضة. الكشك فوق الرصيف — حتى لو كان مرخصاً — يصادر ممراً بني للناس ويدفعهم إلى نهر الطريق. كده غلط: الرصيف ليس عقاراً يؤجر، بل شريان أمان لكل مواطن.

١٨ أغسطس ٢٠٢٦ · ٥ دقائق قراءة

مقهى بالدور الأرضي أسفل عمارة سكنية ليلاً، تظهر فيه الشيشة على الطاولات والدخان متصاعداً تحت الأضواء.
كده غلط

مقهى تحت غرفة نومك: الأدوار السفلية حين تتحول إلى شيشة وسهر حتى الفجر

دخان يتسلل من فتحات التهوية إلى شقق العمارة، وضجيج أصوات وقهقهات حتى مطلع الفجر، وطفل عنده امتحان في الصباح لا يعرف كيف ينام. تحويل البدرومات والأدوار السفلية للعمارات السكنية إلى مقاهي شيشة مفتوحة طوال الليل اعتداء يومي على صحة السكان وراحتهم. كده غلط، والسكن حق قبل أي نشاط تجاري.

١٨ أغسطس ٢٠٢٦ · ٦ دقائق قراءة

كده غلط

قنبلة على عجلات: السرعة بالسيارات المتهالكة استهتار بحياة الناس

فرامل نصف عاملة، وإطارات ملساء، وأنوار مطفأة، وسائق يطير بها على الطريق كأنها خرجت لتوّها من المصنع. السيارة المتهالكة المسرعة ليست وسيلة مواصلات بل خطر متحرك يهدد كل أسرة على الطريق. كده غلط: حريتك في سيارتك تنتهي عند حق الآخرين في الوصول إلى بيوتهم أحياء.

١٨ أغسطس ٢٠٢٦ · ٦ دقائق قراءة

كده غلط

كلبك حر في بيتك: الكلاب الشرسة على الشواطئ اعتداء على حق الآخرين

مشهد يتكرر كل صيف على شواطئنا: كلب ضخم بلا كمامة يركض بين الأطفال، وصاحبه يرد على الاعتراض بعبارة «هو مش بيعمل حاجة». في قسم «كده غلط» نقول بوضوح: حرية اقتناء الحيوان تنتهي عند حدود أمان الآخرين وراحتهم، والشاطئ العام ملك لكل المواطنين لا ساحة تدريب لكلاب البعض.

١٨ أغسطس ٢٠٢٦ · ٦ دقائق قراءة

مشهد تاريخي لأحد المشاة يشق طريقه وسط سيارات متكدسة في شارع مزدحم
كده غلط

العبور وسط السيارات: مقامرة يدفع ثمنها الماشي والسائق معاً

على بعد أمتار من كوبري المشاة أو مكان العبور، يقتحم العابر نهر الأسفلت راكضاً بين السيارات، رافعاً يده في وجه المسرعين وكأنها فرامل. مشهد يومي اعتدناه حتى نسينا حقيقته: مقامرة بروح العابر، وبأعصاب السائق الذي قد ينحرف فيصيب أبرياء. كده غلط — من الطرفين وعلى الدولة أيضاً.

١٨ أغسطس ٢٠٢٦ · ٤ دقائق قراءة

أكياس بلاستيكية ومخلفات طافية متجمعة عند ضفة نهر النيل، ويظهر النهر والمباني في الخلفية.
كده غلط

النيل ليس مقلباً: من يلوّث الشريان يطعن الجسد كله

النهر الذي قامت عليه مصر منذ فجر التاريخ، يعامله البعض كمصرف مفتوح: أكياس تُقذف من فوق الكباري، ومخلفات تُفرَّغ في الماء، وقمامة تُترك على الضفاف. من يلقي شيئاً في النيل لا يلوّث «منظراً»، بل يلوّث ماء الشرب لملايين المصريين بعده على مجرى النهر. والقانون يجرّم ذلك صراحة. كده غلط.

١٨ أغسطس ٢٠٢٦ · ٥ دقائق قراءة

رجل يدخّن سيجارة داخل مقهى مغلق، والدخان يتصاعد بوضوح في الهواء حول روّاد جالسين.
كده غلط

«أنا حر»: الحرية التي تنتهي عند رئة جارك

في المصعد، في المكتب، في المقهى المغلق، في الميكروباص: يشعل سيجارته وسط الناس، فإذا اعترض أحد جاء الرد الجاهز: «أنا حر». لكن التدخين السلبي ليس رأياً يُحترم، بل ضرر موثّق يتنفسه طفل ومريض حساسية وامرأة حامل لم يختاروا. والقانون المصري يحظره أصلاً منذ سنوات. كده غلط.

١٨ أغسطس ٢٠٢٦ · ٥ دقائق قراءة

لقطة مقرّبة لعقب سيجارة ملقى على أرضية شارع مرصوفة وما زال يشتعل.
كده غلط

عقب سيجارة مشتعل: جمرة صغيرة تكفي لكارثة

حركة إصبع واحدة: السيجارة تُقذف من النافذة أو تُرمى على الرصيف وهي ما زالت مشتعلة، ويمضي صاحبها. لكن الجمرة لا تعرف أنها «صغيرة». على عشب جاف، أو قرب كومة قمامة، أو بجوار تسريب وقود، تكفي شرارة واحدة لتبدأ كارثة. إهمال ثوانٍ قد يلتهم أرزاق أسر بأكملها. كده غلط.

١٨ أغسطس ٢٠٢٦ · ٤ دقائق قراءة

مخلفات وأكياس بلاستيكية متناثرة على الأسفلت عند حافة طريق، وسيارات مارّة في الخلفية.
كده غلط

قمامة تطير من نافذة سيارة: كسل ثوانٍ قد يكلّف حياة

نافذة تنفتح، يد تمتد، كيس يسقط على الأسفلت وتمضي السيارة. مشهد يتكرر كل يوم في شوارعنا، من سيارات متواضعة وأخرى فارهة على السواء. قبل أن يكون مخالفة، هو رسالة ازدراء لكل من يمشي على الطريق، وفخّ قد ينزلق عليه عابر فيدفع الثمن من حياته. كده غلط.

١٨ أغسطس ٢٠٢٦ · ٥ دقائق قراءة

كده غلط

«كده غلط»: قسم يسمّي الخطأ باسمه

في هذا القسم لن نجامل ولن نصمت. التصرفات التي تحوّلت إلى عادات وتقاليد سيئة سنسمّيها بأسمائها، ونقولها بصوت مسموع: كده غلط. لأنها قبل أن تكون مخالفة للقانون، جريمة أخلاقية في حق المواطن: إساءة واستفزاز وضرر. هذا بيان تأسيس القسم، ووعدنا لقرّائه.

١٨ أغسطس ٢٠٢٦ · ٦ دقائق قراءة