تخطَّ إلى المحتوى

صوت الجماهير: أبطال البارالمبية.. حين ترفع الإرادة العلم

من قاعات رفع الأثقال إلى منصات التتويج العالمية — كيف تصنع مصر جيلاً من الأبطال البارالمبيين؟

هيئة التحرير·نُشر في ١٣ أغسطس ٢٠٢٦·٤ دقائق قراءة
منصة تتويج رفع الأثقال البارالمبي في ريو 2016
Agência Brasil Fotografias / Wikimedia Commons (CC BY 2.0)

في قاعات التدريب البعيدة عن الأضواء، يتدرب أبطال يحملون مصر إلى منصات التتويج العالمية في رفع الأثقال البارالمبي وألعاب القوى والسباحة.

بوابة صوت الجماهير تخصص عدسة دائمة لرياضة الجميع: تغطية البطولات، وقصص الأبطال من المحافظات، وجسر يصل المواهب الناشئة بالأندية والاتحادات.

هذه التغطية رافد مباشر لفرع التفوق الرياضي في جائزة صوت المواطن السنوية — لأن الاحتفاء بالأبطال يبدأ قبل لحظة التتويج لا بعدها.

مشاركة

مواد ذات صلة

مدرجات ملعب مكتظة بالجماهير ليلاً والمباراة جارية على الأرضية الخضراء تحت أضواء الكشافات
صوت الجماهير

أكثر من مباراة: قرن من «القمة» بين الأهلي والزمالك كما تعيشه البيوت المصرية

منذ أول لقاء عام 1917 وحتى نهائي أفريقيا 2020، لم تكن مباراة الأهلي والزمالك مجرد تسعين دقيقة، بل موعدًا يقسم الغرفة الواحدة إلى أحمر وأبيض ثم يجمعها من جديد. قراءة هادئة في نشأة الناديين وأرقامهما وطقوس يوم القمة في البيوت المصرية.

٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦ · ٦ دقائق قراءة

سبّاحان على حاجز أمواج حجري أمام بحر متموج، أحدهما يمد ذراعيه فوق رأسه استعداداً للنزول
صوت الجماهير

«تمساح النيل»: عبد اللطيف أبو هيف الذي عبر المانش وبحيرة ميشيجان وصار سبّاح القرن

في صيف 1963 سبح رجل إسكندراني ضخم الجثة ستين ميلًا في مياه بحيرة ميشيجان الباردة على مدى قرابة خمس وثلاثين ساعة، والأمريكيون يتابعونه من القوارب. هذه سيرة عبد اللطيف أبو هيف، بطل العالم ثلاث مرات و«سبّاح الماراثون للقرن» بشهادة قاعة الشهرة الدولية، الذي يعرف كثيرون اسم شارعه ولا يعرفون قصته.

١٨ سبتمبر ٢٠٢٦ · ٨ دقائق قراءة

لاعبو منتخب مصر يصطفون بأطقمهم الحمراء قبل مباراة في كأس العالم 2018، وأمامهم أطفال مرافقون
صوت الجماهير

من باخرة «حلوان» إلى دور الستة عشر: تسعون عامًا من رحلة مصر مع كأس العالم

أربع مشاركات فقط في تسعة عقود: رحلة بحرية إلى نابولي عام 1934، وصيف إيطاليا 1990، وخيبة روسيا 2018، ثم صيف 2026 حين عبرت مصر دور المجموعات لأول مرة في تاريخها. قراءة هادئة لما تغيّر في كل مرة، بعيدًا عن انفعال اللحظة، ومع تصحيح نتيجة 1934 التي تخطئ فيها مصادر أجنبية حتى اليوم.

٩ سبتمبر ٢٠٢٦ · ٧ دقائق قراءة