صوت المواطن
المنبر الذي يحمل اسم الدار: شكاوى موثقة، واقتراحات للتطوير، وقصص إنسانية، وأسئلة للخبراء — ضمن ضوابط نشر تضمن الجدية وتمنع التجاوز.
شكوى موثقة
اقتراح للتطوير
قصة أو شهادة
سؤال للخبراء
من الشكوى إلى الاستجابة

على عجلتين وسط الزحام: أين تقف الدراجة في شوارع مصر في يوم بلا سيارات؟
في 22 سبتمبر يحتفل العالم بيوم بلا سيارات، بينما تمرّ الدراجة في شوارعنا بين الميكروباصات وفوق حارة مرسومة تقف عليها سيارة. من «كايرو بايك» إلى «دراجتك صحتك» إلى صينية العيش على رأس صبي في شارع جانبي: ريبورتاج عمّا يراه أي مارّ، وسؤال واحد: لمن الدراجة في مصر، ولماذا تظل الحارة الآمنة حلماً؟
٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦ · ٨ دقائق قراءة

من الطابور إلى الشاشة: المواطن والمصلحة الحكومية ومصر الرقمية
من طابور الفجر إلى شباك «تعالَ بكرة»، ظلت رحلة المصلحة الحكومية تجربة وطنية مشتركة. واليوم تعيد حملة تحول رقمي موثّقة — بوابة مصر الرقمية، وتوصيل الوثائق إلى المنازل، والدفع الإلكتروني — كتابة العلاقة بين المواطن والشباك بهدوء.
١٨ أغسطس ٢٠٢٦ · ٦ دقائق قراءة

في طابور العيش: طقس المصريين اليومي حيث يُعجن الصبر مع الرغيف
قبل الفجر، أمام كل مخبز مصري، ينعقد برلمان صغير يحكم نفسه بنفسه: طابور العيش البلدي. صورة من مستوى الشارع لهذا الطقس اليومي — قواعده غير المكتوبة، وبطاقاته الذكية، ومساواته الخشنة، ولماذا كان الصف أمام المخبز دائمًا مقياسًا لحال البلد.
١٨ أغسطس ٢٠٢٦ · ٥ دقائق قراءة

على أرصفة مكسورة.. المشاة في المدن المصرية يبحثون عن حقهم في الطريق
عبور شارع رئيسي في مدينة مصرية مهارة يتقنها الملايين اضطرارا: خطوة، توقف، قراءة سريعة لنوايا السائقين، ثم ركضة محسوبة. حكاية المشاة الذين يشكلون أغلبية مستخدمي الطريق، ويحصلون على أقل نصيب منه.
١٨ أغسطس ٢٠٢٦ · ٧ دقائق قراءة

رحلة الملايين اليومية.. المواصلات العامة كما يعيشها المصريون من الداخل
بين زحام المترو وفوضى الميكروباص وطول الانتظار، يقضي ملايين المصريين ساعات من أعمارهم يوميا في رحلة الذهاب والعودة من العمل. قصة يومية يعرفها الجميع، ومطالب بسيطة يرددها الركاب أينما سألتهم: انتظام وكرامة وسعر عادل.
١٨ أغسطس ٢٠٢٦ · ٧ دقائق قراءة

من الشكوى إلى الاستجابة: إنارة طريق مدرسة بعد بلاغ موثق
شكوى بالصور من أولياء أمور، إحالة موثقة إلى الحي، واستجابة خلال أسبوعين — نموذج لدورة صوت المواطن كاملة.
١٠ أغسطس ٢٠٢٦ · ٣ دقائق قراءة