الفن والثقافة
نقد بنّاء وفن هادف يخدم الوطن والمواطن

في اليوم العالمي للترجمة: من «مدرسة الألسن» 1835 إلى المركز القومي.. كيف ترجمت مصر العالم إلى العربية؟
في 30 سبتمبر يحتفل العالم بالترجمة، ووراء الكتاب المترجم الذي تحمله من معرض الكتاب قصة مصرية عمرها قرنان: شيخ أزهري عاد من باريس فأسس أول مدرسة حديثة للمترجمين في مصر عام 1835، ولجان ومشروعات تعثر بعضها واكتمل بعضها، حتى قام المركز القومي للترجمة عام 2006. هذه هي الحكاية كاملة، وما تعنيه لك.
٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦ · ٧ دقائق قراءة

27 سبتمبر 1822: اليوم الذي عاد فيه صوت المصريين القدماء.. حكاية حجر رشيد ومفتاحه
في قاعة بباريس قرأ شاب في الحادية والثلاثين رسالة أعادت للجدران المصرية القدرة على الكلام بعد صمت طويل. من رشيد 1799 إلى لندن 1802 إلى قاعة الأكاديمية 1822، ثم إلى أحمد كمال باشا وقاموسه الذي لم يُطبع في حياته، وصولًا إلى سؤال اليوم: هل يعود الحجر؟ حكاية مفتاح ضاع وعاد.
٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦ · ٨ دقائق قراءة

حسن فتحي: «مهندس الفقراء» الذي بنى من طين مصر عمارة أدهشت العالم
في زمن يلتهم فيه التكييف دخل البيوت، تعيد سيرة حسن فتحي طرح سؤال قديم: لماذا هجرنا عمارة تُبرِّد بيوتنا بلا كهرباء؟ حكاية «مهندس الفقراء» الذي بنى من طين مصر قرية كاملة، وكتب كتابًا ترجمه العالم، وسبق موجة البناء الأخضر بعقود.
٤ سبتمبر ٢٠٢٦ · ٨ دقائق قراءة

طه حسين: الصبي الكفيف الذي صار عميد الأدب وجعل التعليم حقًا «كالماء والهواء»
طفل كفيف من قرية في الصعيد صار «عميد الأدب العربي»، وحين وليَ وزارة المعارف حوّل مقولته «التعليم كالماء والهواء» إلى قرار مجانية التعليم الثانوي عام 1950. رحلة تقول لكل قارئ: المعرفة حق مواطنة لا امتياز طبقة — فكيف صنعها رجل لم يبصر النور؟
٢٨ أغسطس ٢٠٢٦ · ٧ دقائق قراءة

هوليوود على النيل: العصر الذهبي للسينما المصرية
على مدى ثلاثة عقود جعلت استوديوهات القاهرة مصرَ عاصمة السينما في العالم العربي. من تأسيس استوديو مصر عام 1935 إلى فاتن حمامة وعمر الشريف و«باب الحديد»، هكذا بُني العصر الذهبي، ولماذا ما زالت كلاسيكياته بالأبيض والأسود تُعرض حتى اليوم.
١٨ أغسطس ٢٠٢٦ · ٦ دقائق قراءة

القاهرة الإسلامية والقبطية: متحف مفتوح من باب الفتوح إلى الكنيسة المعلقة
قلّة من المدن تستطيع أن تمشي بزائرها عبر ألف عام من العمارة في نزهة واحدة. القاهرة التاريخية، المسجلة في قائمة التراث العالمي منذ 1979، تفعل ذلك: من شارع المعز ومساجده إلى كنائس مصر القديمة ومعبد بن عزرا، وقصة ترميم أعادت للحجر حياته.
١٨ أغسطس ٢٠٢٦ · ٧ دقائق قراءة

أم كلثوم: الصوت الذي ما زال يجمع العرب بعد نصف قرن
من قرية صغيرة في الدلتا إلى لقب «كوكب الشرق»، صنعت أم كلثوم ظاهرة لم تتكرر: أمة كاملة كانت تتوقف لتستمع. هذه قصة الصوت الذي صار مؤسسة وطنية، وما زالت أصداؤه تملأ المقاهي والإذاعات حتى اليوم.
١٨ أغسطس ٢٠٢٦ · ٧ دقائق قراءة

نجيب محفوظ: الحكّاء الذي وضع حواري القاهرة على خريطة الأدب العالمي
من حارات الجمالية إلى منصة نوبل، حوّل نجيب محفوظ القاهرة إلى كون روائي كامل. هذه قصة موظف حكومي هادئ كتب في صمت لعقود، فصار أول أديب عربي ينال أرفع جائزة أدبية في العالم، وترك إرثاً ما زال يتجدد.
١٨ أغسطس ٢٠٢٦ · ٧ دقائق قراءة