كده غلط
sections.wrong.desc

«كده غلط».. السم في الطبق والعصا على الظهر: إيذاء الحيوان جريمة في قانون العقوبات المصري النافذ منذ 1937
جار يضع أطباقاً مسمومة بجوار سور المدرسة، وصاحب عربة يضرب حماره على وجهه لينهض بحمل يفوق طاقته. كثيرون يظنون أن «مجرد حيوان» يعني أن لا قانون يحميه. الحقيقة أن المواد 355 و356 و357 من قانون العقوبات تعاقب على قتل الحيوان وتسميمه وإيذائه بعقوبات تصل إلى السجن. عشية اليوم العالمي للحيوان، نشرح ما يقوله القانون وما هو السلوك الصحيح.
٣ أكتوبر ٢٠٢٦ · ٦ دقائق قراءة

أربعة فوق موتوسيكل بلا خوذة: الرأس المكشوف أغلى ما يمكن أن تخسره الأسرة على الطريق
في الأسبوع الثاني من المدارس يتكرر المشهد نفسه: أب يقود الموتوسيكل، طفل أمامه وآخر خلفه والأم تمسك بالحقائب، ولا خوذة واحدة بينهم. تغطيات صحفية تنقل عن الجهاز المركزي للإحصاء قفزة في وفيات الدراجات النارية من 190 إلى 897 بين عامي 2020 و2024، بينما تثبت مراجعة كوكرين أن الخوذة وحدها تخفض خطر الوفاة 42%. القانون يعاقب على الرأس المكشوف منذ 1999 ورفع الغرامة عام 2008، فلماذا لا نلتزم؟
٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦ · ٨ دقائق قراءة

«وصلة على الكابل» ليست شطارة: سرقة التيار الكهربائي جريمة يدفع ثمنها الحي كله
سلك عارٍ يتدلى من عمود الإنارة إلى شرفة، وتكييف يدور على حساب عدّاد لا يتحرك، وفيوز الكابينة يطير للمرة الثالثة فينطفئ بيت الجار الذي يدفع فاتورته. المادة 71 من قانون الكهرباء تسمّي هذا الفعل استيلاءً على التيار، وتعاقب عليه بالحبس والغرامة، وتعديل أشد ينتظر كلمة مجلس النواب. ماذا يخسر الشارع كله من وصلة واحدة؟ وما البديل الصحيح؟
١٤ سبتمبر ٢٠٢٦ · ٧ دقائق قراءة

كاميرا فوق الجريح: تصوير ضحايا الحوادث ونشرهم ليس «توثيقاً» بل انتهاك يعاقب عليه القانون
حادث على الطريق، والحلقة الأولى حول المصاب ليست من المسعفين بل من الهواتف المرفوعة، ثم يصل الفيديو إلى مجموعات العائلة قبل أن يصل الخبر إلى أهله. «كده غلط» تسمّي السلوك باسمه، وتشرح لماذا يعطّل الإنقاذ وينزع الكرامة، وماذا يقول الدستور وقانون 175 لسنة 2018 وقانون الاتصالات وقانون الملكية الفكرية، ولماذا لا تنطبق المادة 309 مكرر على الطريق العام، وما الذي يفعله الإنسان الرشيد بدل رفع الكاميرا.
٧ سبتمبر ٢٠٢٦ · ٨ دقائق قراءة

الموقف المخصص ليس رفاهية: احتلال أماكن ذوي الإعاقة سطو على حق الحركة
«دقيقة واحدة وماشي» — بهذه الجملة تُسرق حرية إنسان كامل. الموقف المخصص والرامب ليسا امتيازاً بل شريان حركة تحميه القوانين وأكواد الإتاحة. مقال يسمّي السلوك الخاطئ باسمه، ويعلّمك كيف تتصرف بحزم مهذب أمام متعدٍّ، ولماذا الدقيقة عندك قد تساوي يوماً كاملاً عند غيرك.
١ سبتمبر ٢٠٢٦ · ٧ دقائق قراءة

آلة التنبيه ليست متنفساً للغضب: يدٌ على «الكلاكس» تعتدي على أعصاب شارع بأكمله
يدٌ تهوي على آلة التنبيه فيقتحم الضجيج نافذتك دون استئذان. لماذا لا يُعدّ الاستعمال العشوائي لآلة التنبيه «تنفيساً عن الغضب»، بل اعتداءً صوتياً على شارع بأكمله؟ عن الحد الفاصل بين تنبيهٍ يدرأ خطراً وضجيجٍ يُمرض الناس، وعن الطب والقانون والذوق العام حين تقف جميعها في صف أذنك.
٢٥ أغسطس ٢٠٢٦ · ٧ دقائق قراءة

التدخين في الأماكن المغلقة: حريتك تنتهي عند رئة غيرك
الحلقة الثانية من «كده غلط» تفكك حجة «أنا حر»: أكثر من 1.6 مليون غير مدخن يموتون سنوياً بالتدخين السلبي وفق منظمة الصحة العالمية، وقانون مصري عمره 45 عاماً يحظر ويغرّم.. فلماذا يمتلئ المقهى المغلق بالدخان؟
٢٢ أغسطس ٢٠٢٦ · ٦ دقائق قراءة

كده غلط: قشرة موز تتسبب في وفاة بريء
قصة قصيرة بنهاية ثقيلة: يد تُلقي قشرة موز من نافذة سيارة، وتلميذ يركض إلى امتحانه فلا يصل أبداً. في الحلقة الجديدة من «كده غلط» نروي الحكاية، ونسأل ماذا يقول الدين وماذا يقول القانون، وكيف نغيّر سلوكاً نسمّيه «بسيطاً» وهو في الحقيقة قاتل.
١٨ أغسطس ٢٠٢٦ · ٤ دقائق قراءة

ختان الإناث: جريمة يجرمها القانون ويرفضها الدين والطب... وليست عادة تستحق البقاء
لا يزال ختان الإناث يمارس في صمت تحت اسم العادة وصحيح الدين، رغم أن القانون المصري يجرمه بعقوبات مشددة، ورغم أن الأزهر ودار الإفتاء أعلنا أنه لا أصل له في الدين، ورغم إجماع الطب على أنه ضرر محض بلا فائدة واحدة. هذا المقال ليس اتهاماً للأسر بل نداء لحمايتها: حماية بناتنا تبدأ بكلمة «لا» يقولها أب وأم.
١٨ أغسطس ٢٠٢٦ · ٧ دقائق قراءة

«الأرض أرضي»: السايس البلطجي حين تتحول الإتاوة إلى خدمة إجبارية
يقف في شارع لا يملك منه حجراً، يوزع أماكن الانتظار كأنها عزبته، ويحدد التسعيرة بمزاجه، ومن يعترض فمفتاح حاد على جنب السيارة أو كلمة تجرح أمام الأسرة. السايس غير المرخص الذي يفرض نفسه بالترهيب ليس مقدم خدمة بل جابي إتاوة. كده غلط: الشارع ملك عام، والقانون نظم المهنة فلا عذر لبلطجة تلبس ثوبها.
١٨ أغسطس ٢٠٢٦ · ٥ دقائق قراءة

الرصيف حق المواطن: الأكشاك التي تدفع المشاة إلى الموت في نهر الطريق
أم تدفع عربة طفلها وسط السيارات، وكهل يتحسس طريقه بجوار الميكروباصات، لأن الرصيف الذي بني لهما ابتلعه كشك وثلاجات مشروبات وبضاعة معروضة. الكشك فوق الرصيف — حتى لو كان مرخصاً — يصادر ممراً بني للناس ويدفعهم إلى نهر الطريق. كده غلط: الرصيف ليس عقاراً يؤجر، بل شريان أمان لكل مواطن.
١٨ أغسطس ٢٠٢٦ · ٥ دقائق قراءة

مقهى تحت غرفة نومك: الأدوار السفلية حين تتحول إلى شيشة وسهر حتى الفجر
دخان يتسلل من فتحات التهوية إلى شقق العمارة، وضجيج أصوات وقهقهات حتى مطلع الفجر، وطفل عنده امتحان في الصباح لا يعرف كيف ينام. تحويل البدرومات والأدوار السفلية للعمارات السكنية إلى مقاهي شيشة مفتوحة طوال الليل اعتداء يومي على صحة السكان وراحتهم. كده غلط، والسكن حق قبل أي نشاط تجاري.
١٨ أغسطس ٢٠٢٦ · ٦ دقائق قراءة

قنبلة على عجلات: السرعة بالسيارات المتهالكة استهتار بحياة الناس
فرامل نصف عاملة، وإطارات ملساء، وأنوار مطفأة، وسائق يطير بها على الطريق كأنها خرجت لتوّها من المصنع. السيارة المتهالكة المسرعة ليست وسيلة مواصلات بل خطر متحرك يهدد كل أسرة على الطريق. كده غلط: حريتك في سيارتك تنتهي عند حق الآخرين في الوصول إلى بيوتهم أحياء.
١٨ أغسطس ٢٠٢٦ · ٦ دقائق قراءة

كلبك حر في بيتك: الكلاب الشرسة على الشواطئ اعتداء على حق الآخرين
مشهد يتكرر كل صيف على شواطئنا: كلب ضخم بلا كمامة يركض بين الأطفال، وصاحبه يرد على الاعتراض بعبارة «هو مش بيعمل حاجة». في قسم «كده غلط» نقول بوضوح: حرية اقتناء الحيوان تنتهي عند حدود أمان الآخرين وراحتهم، والشاطئ العام ملك لكل المواطنين لا ساحة تدريب لكلاب البعض.
١٨ أغسطس ٢٠٢٦ · ٦ دقائق قراءة

العبور وسط السيارات: مقامرة يدفع ثمنها الماشي والسائق معاً
على بعد أمتار من كوبري المشاة أو مكان العبور، يقتحم العابر نهر الأسفلت راكضاً بين السيارات، رافعاً يده في وجه المسرعين وكأنها فرامل. مشهد يومي اعتدناه حتى نسينا حقيقته: مقامرة بروح العابر، وبأعصاب السائق الذي قد ينحرف فيصيب أبرياء. كده غلط — من الطرفين وعلى الدولة أيضاً.
١٨ أغسطس ٢٠٢٦ · ٤ دقائق قراءة

النيل ليس مقلباً: من يلوّث الشريان يطعن الجسد كله
النهر الذي قامت عليه مصر منذ فجر التاريخ، يعامله البعض كمصرف مفتوح: أكياس تُقذف من فوق الكباري، ومخلفات تُفرَّغ في الماء، وقمامة تُترك على الضفاف. من يلقي شيئاً في النيل لا يلوّث «منظراً»، بل يلوّث ماء الشرب لملايين المصريين بعده على مجرى النهر. والقانون يجرّم ذلك صراحة. كده غلط.
١٨ أغسطس ٢٠٢٦ · ٥ دقائق قراءة

«أنا حر»: الحرية التي تنتهي عند رئة جارك
في المصعد، في المكتب، في المقهى المغلق، في الميكروباص: يشعل سيجارته وسط الناس، فإذا اعترض أحد جاء الرد الجاهز: «أنا حر». لكن التدخين السلبي ليس رأياً يُحترم، بل ضرر موثّق يتنفسه طفل ومريض حساسية وامرأة حامل لم يختاروا. والقانون المصري يحظره أصلاً منذ سنوات. كده غلط.
١٨ أغسطس ٢٠٢٦ · ٥ دقائق قراءة

عقب سيجارة مشتعل: جمرة صغيرة تكفي لكارثة
حركة إصبع واحدة: السيجارة تُقذف من النافذة أو تُرمى على الرصيف وهي ما زالت مشتعلة، ويمضي صاحبها. لكن الجمرة لا تعرف أنها «صغيرة». على عشب جاف، أو قرب كومة قمامة، أو بجوار تسريب وقود، تكفي شرارة واحدة لتبدأ كارثة. إهمال ثوانٍ قد يلتهم أرزاق أسر بأكملها. كده غلط.
١٨ أغسطس ٢٠٢٦ · ٤ دقائق قراءة

قمامة تطير من نافذة سيارة: كسل ثوانٍ قد يكلّف حياة
نافذة تنفتح، يد تمتد، كيس يسقط على الأسفلت وتمضي السيارة. مشهد يتكرر كل يوم في شوارعنا، من سيارات متواضعة وأخرى فارهة على السواء. قبل أن يكون مخالفة، هو رسالة ازدراء لكل من يمشي على الطريق، وفخّ قد ينزلق عليه عابر فيدفع الثمن من حياته. كده غلط.
١٨ أغسطس ٢٠٢٦ · ٥ دقائق قراءة

«كده غلط»: قسم يسمّي الخطأ باسمه
في هذا القسم لن نجامل ولن نصمت. التصرفات التي تحوّلت إلى عادات وتقاليد سيئة سنسمّيها بأسمائها، ونقولها بصوت مسموع: كده غلط. لأنها قبل أن تكون مخالفة للقانون، جريمة أخلاقية في حق المواطن: إساءة واستفزاز وضرر. هذا بيان تأسيس القسم، ووعدنا لقرّائه.
١٨ أغسطس ٢٠٢٦ · ٦ دقائق قراءة